علّمي طفلك كيف يحافظ على أسرار البيت ؟

0
لكل بيت أسراره وأمور تحصل تحت سقفه لا يجب الإفشاء عنها للخارج ، وفي حين أن الراشدين يعرفون جيداً مفهوم الخصوصية ، يأتي الأطفال ليبوحوا بكل تفصيل صغير أو كبير من دون تحفظ ولأي شخص كان ، حسب مقولة ” إعرفوا أسرارهم من صغارهم ” ! فكيف تعلمين طفلكِ المحافظة على أسرار البيت ؟ إليكِ بعض النصائح في هذا الشأن :
  • تفادي المواقف الحرجة أمام الطفل : على رغم أنه فرد أساسي في عائلتكِ ، إلا أن بعض الأسرار لا يجب أن تسلم لطفلٍ في هذا السن . لذلك تفادي التكلم مثلاً في المشاكل المادية أو العائلية أمامه ، وحتى الشجار واستعمال بعض الكلام غير المقبول في حضرته .
  • إخباره قصص عن الموضوع قبل النوم : يتأثر الأطفال بشكل كبير بالقصص الخيالية خصوصاً في فترة قبل النوم ، عندما يكونون في قمة تركيزهم على الأحداث والشخصيات ، حاولي قدر الإمكان إخباره بقصص عن أبطال يحافظون على خصوصية منازلهم ، ولا يفشون الأسرار مهما حصل فاعرفي كيف تختارين القصص المناسبة لطفلك !
  • مكالمته وشرح مفهوم الخصوصية له : الطفل في مرحلة عمرية ما قد لا يعي مفهوم الخصوصية وحرمة المنزل ، من الضروري أن تقومي بشرح الموضوع له بكل وضوح ووضع الحدود له ، علّميه على الفصل ما بين أسرته الصغيرة أي والديه وأشقائه ، وأسرته الكبيرة مثل أعمامه وأخواله وأولادهم ، وكيفية التعامل مع الخصوصية في كل حالة ، أعطي له أمثالاً في تجارب تخصه ، مثلاً إن حصل على علامة غير جيدة في المدرسة اسأليه : هل تقبل أن أخبر عمتك أو أصدقاءك بالموضوع ؟
  • التفتيش عن السبب : أحياناً قد يكون سبب إفشاء الطفل على رغم حسن نيته لأسرار المنزل بأنه لا يجد موضوعاً يتكلم فيه مع الآخرين ، أو أن لا أحد يعير له الإهتمام الكافي في الحالات الاعتيادية ، ليلاحظ أنه وبإفشائه الأسرار يستحوذ على هذا الإهتمام المطلوب ، إبحثي عن السبب الفعلي وحاولي إصلاحه والتعويض على طفلكِ ، ولا تعتمدي على العنف أو التأنيب الشديد ، بل استخدمي أسلوب الحوار المتفهم .

إستعملي هذا الأسلوب وستلاحظين أن طفلكِ سيتعلم يوماً بعد يوم مفهوم الخصوصية ، ويفشل في تحقيق مبتغى بعض الأقارب أو الأصدقاء الفضوليين الذين يستغلون صراحته للإطلاع على أسرار البيت .

مشاركة عبر :

التعليقات مغلقة